تباريح
الصدق والإبداع يجعل للحياة معنى أجمل دعوة إلى عدم التوقف عن المحبة
.
.

لا حشا والذي سواك

 

يا ليتني ما غبت عنّك ولا طرى فالبال الغياب

أشهد أن الحظ، يا مُنى عيني، ما عدى بي للهوى

 

أذكركْ أنا دومْ ويا ليتني ألقاك قبل ما يضيع الشباب

أذكر أيامٍ لنا حلوهْ كنا، عن الواشى، نجتمع فيها سوى

 

لكن عمري أشوفه معك ضايع ولا اكتمل فيه النصاب

تمنيني باللقا المجنون وقلبي المسكين بيلقى له دوا

 

لا حشا والذي سوَّاك ما نسيت أنا لحظة ليالينا العِذاب

وفهمت في هجرك كيف قلبي على الغيبة ما قوى

 

ألا يا طيّب المحتد أشوف الثمر فوقنا طيّب واستطاب

ونهر المحبة روحي وروحك من زلاله ما ارتوى
 
فلاح بن عبدالعزيز

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 20 اغسطس, 2008 03:37 م , من قبل jordan99
من الأردن

لا حشا والذي سوَّاك ما نسيت أنا لحظة ليالينا العِذاب

وفهمت في هجرك كيف قلبي على الغيبة ما قوى

استوقفتني هذه الكلمات الرائعه فما كان مني الا ان تركت لك بعض الحروف ..
رائع رائع ..بصدق الكلمات وتجسيد الاحساس بصوره تكون ملامسه للقلب مباشره ..
نطمع في المزيد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.