سواليف القوايل "ليس أسودا بالدرجة الكافية" العنوان هو تهمة يوصم بهذا المدعو باراك أوباما أحد مرشحي الحزب الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية للحزب بسبب كون أمه بيضاء. وإن ما دعاني إلى هذا القول حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام "لا فضل لعربي على عجمي ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى". هذا هو المقياس في الإسلام، تقوى الإنسان وحسن تعامله مع الآخرين وترفعه عن النقائص والسعي بالخير بين الناس. ليس منا من لا يبحث عن السعادة وهي ليست في "جمع المال ولكن التقي هو السعيد". إن الشخص الذي يتصف بالأخلاق الحسنة هو مخلوق موكل له، من حيث لا يدري أحيانا، نشر الفضائل في المجتمع بضربه للمثل والقدوة الحسنة. فإن كنت تريد أن يكون ابنك أو ابنتك ذوي سمعة طيبة فكن لها قدوة حسنة فإن أول من ينظر الإنسان ويتشبه به هما الوالدان فإن صلحا صلح النشء. إنهما الكنز الذي لا ينفد، لا تقل كم أخرت له من مال، فإنك بذلك ملام فكيف يدوم أو يزيد ويتبارك المال دون ولد صالح عاقل يعرف كيف يصرفه في هلكته في الحق. لنا في التاريخ أوثق الأمثلة، أبناء عمر بن عبدالعزيز، والبخاري الذي رباه والده على أكل الحلال فنشأن طاهرا يطلب العلم ويتق ربه العظيم في كل شيء، وغيرهم كثر. وعود على بدء، فالسواد لم يكن سبة إلا وقت الجاهلية وليس اللون وأيم الله اللون عائقا إلا للنفوس الصغيرة، فإن تربت على الفضائل وعلى طلب العلى، تكسرت أمامها العوائق وبرح لها الطريق للوصول إلى المجد. فالله الله في بذل الوقت في المفيد وترك تتبع عيوب الناس واشغل نفسك بعيبك حتى تنال رضا الله ثم النجاح مع نفسك ومع الناس. فلاح
.
.
الاربعاء, 30 ابريل, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








