يممت صوبك يا هجرُ فما زلت مذ عرفت العشق عاشق لك مذ تنسمت العطر هائم بك ما زلت مذ تفتقت أنسام الفجر مولعا بالضياء بالسفر إلى مغانيك الخضراء عرفت أن الشوق يقتلني فضميني إلى صدرك جدران الطين تبكي عهد الصبا الأول كنت أسكن أضلاعها يوم أن كان الهوى أجمل يا هجرُ علامَ هجري والغياب رحلتِ بعيدا وأخذتِ في حجرك الأهل والأصحاب يا ليت أن القدر أبقى بعض نفسي لتحيا بفيض تذكُّر الأحباب سليني ما شئت أنتِ لروحي هواؤها العليل لم يبقَ من زاد الأحبة غير القليل، فضمني إليك قبل الرحيل ما عاد يجدي أن الهوى يروى بين قوافل الركبان ضاع الأمان يوم أن صار الهوى مرتع الأحزان أعلم أن عيونك الجميلة تحيي نفسي المسكينة لكن حياتها في البيـن مقتل
.
.
الثلاثاء, 22 ابريل, 2008
طلب مني أحد الزملاء المتميز بمكانته وجهده بعض الكلمات فأرسلت له هذه مرتجلا إياها على لسانه وهو بالمناسبة من الأحساء
ها وقت الرحيل
قد حان
أبو عبدالعزيز الحسني
أضف تعليقا
اضيف في 23 ابريل, 2008 02:18 م , من قبل hasanofa
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

أخي العزيز manksa
أتمنى كثيرا تواصلك وأشكر كثيرا على الثناء، هجر عزيزة علينا جميعا، وعطفا على قولي الآخر فالكلمات المتواضعة لأخيك ولست منقولة
لك كل محبةوتقدير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من المملكة العربية السعودية
الاخ العزيز فلاح
نشكر لك جهودك على ما نقلت لنا من صديقك
الذي لا نملك ان نقول له انك كتبت فاجدت وابدعت
وثنائنا ليس تشريفنا اوشهادةً له
بل اعجاب بكلمات لها معنى وقيمه
ولك كل الاحترام والتقدير