تباريح
الصدق والإبداع يجعل للحياة معنى أجمل دعوة إلى عدم التوقف عن المحبة
.
.

يممت صوبك يا هجر

طلب مني أحد الزملاء المتميز بمكانته وجهده بعض الكلمات فأرسلت له هذه مرتجلا إياها على لسانه وهو بالمناسبة من الأحساء
 

يممت صوبك يا هجرُ

فما زلت مذ عرفت العشق

عاشق لك

مذ تنسمت العطر

هائم بك

ما زلت مذ تفتقت أنسام الفجر

مولعا بالضياء

بالسفر إلى مغانيك الخضراء

عرفت أن الشوق يقتلني

فضميني إلى صدرك

جدران الطين تبكي

عهد الصبا الأول

كنت أسكن أضلاعها

يوم أن كان الهوى أجمل

يا هجرُ علامَ هجري والغياب

رحلتِ بعيدا

وأخذتِ في حجرك الأهل والأصحاب

يا ليت أن القدر أبقى بعض نفسي

لتحيا بفيض تذكُّر الأحباب

سليني ما شئت

أنتِ لروحي هواؤها العليل

لم يبقَ من زاد الأحبة

غير القليل،

فضمني إليك قبل الرحيل

ما عاد يجدي أن الهوى يروى

بين قوافل الركبان

ضاع الأمان

يوم أن صار الهوى مرتع الأحزان

أعلم أن عيونك الجميلة

تحيي نفسي المسكينة

لكن حياتها في البيـن مقتل

ها وقت الرحيل
 
قد حان
 
أبو عبدالعزيز الحسني

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 ابريل, 2008 08:18 ص , من قبل manksa
من المملكة العربية السعودية

الاخ العزيز فلاح

نشكر لك جهودك على ما نقلت لنا من صديقك

الذي لا نملك ان نقول له انك كتبت فاجدت وابدعت

وثنائنا ليس تشريفنا اوشهادةً له

بل اعجاب بكلمات لها معنى وقيمه

ولك كل الاحترام والتقدير


اضيف في 23 ابريل, 2008 02:18 م , من قبل hasanofa
من المملكة العربية السعودية

أخي العزيز manksa

أتمنى كثيرا تواصلك وأشكر كثيرا على الثناء، هجر عزيزة علينا جميعا، وعطفا على قولي الآخر فالكلمات المتواضعة لأخيك ولست منقولة

لك كل محبةوتقدير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.