تباريح
الصدق والإبداع يجعل للحياة معنى أجمل دعوة إلى عدم التوقف عن المحبة
.
.

لا ما ارتضيت

 

أبيات قليت في حفل تقاعد أحد الإخوة المترجمين، وكان يعرف بعميد الترجمة المالية

 

"لا ما ارتضيت"

 

لا ما ارتضيتُ بالفراق بديلا

ما كنت أسمع مُعذِرا وعذولا

 

بالله قلِّل لومك لي فلا أرى

عهد الصبا مقبلا فيطولا

 

عسى الرحيم أن يجمِّـع شملنا

بعد الشتات يا عظيم قبولا

 

فابكِ رعـاكَ الله يا زمـني

ها قد أعذبت أصواتُنا الترتيلا

 

أفي كل شهر قد ترجَّل فارسٌ

يحكي لنا في الأقدمِـين فصولا

 

إنِّي وربي كائـــنٌ متعجـلٌ

كالخيل سبقاً ما تطيق صهيلا

 

بالأمس منه كنت أضحك راغبا

واليوم رغمي أرتضِـيهُ رحيلا

 

حنانيك دهرٌ ما هكذا عوَّدتني

منكَ الأماني وما أضعت دليلا

 

قد سارت الركبان تبغي شفاعةً

"شـربينُ" أنتِ قد وُهبتِ قؤولا

 

يا عاطف الفضلْ قد سكنت قلوبنا

صدقُ المحبـةِ لا يقبل التأويلا

 

فيك القبول وأنت منبع حكمةٍ

أدنو إليك؛ ما استطعت سبيلا

 

أ يضيرني أنَّي أصير مُقاعَدا

ألقى الأحبة والهوى والنيلا

 

بشراكِ يا مصرَ العروبةِ والسنا

أضحى الفـراق باللقاءِ جميلا
 
أبو عبدالعزيز الحسني

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 ابريل, 2008 08:24 ص , من قبل manksa
من المملكة العربية السعودية

ونحن لم نرتضي غير الصمت

في وقوفنا امام قصيدة سطرت بكلمات من هذب

كنت سعيداً لتواجدي هنا

وشكر كل الشكر لك اخي فلاح

على مانقلته لنا


اضيف في 23 ابريل, 2008 02:15 م , من قبل hasanofa
من المملكة العربية السعودية

الأخ الكريم "رجل المملكة العربية السعودية" manksa

سعدت كثيرا بتعليقك وتلطفك مع أخيك

أما عن الكلمات المتواضعة فهي من نظمي جميع ما يكتب في المدونة هو من كلامي،

ولك كل تحية وتقدير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.