أبيات قليت في حفل تقاعد أحد الإخوة المترجمين، وكان يعرف بعميد الترجمة المالية "لا ما ارتضيت" لا ما ارتضيتُ بالفراق بديلا ما كنت أسمع مُعذِرا وعذولا بالله قلِّل لومك لي فلا أرى عهد الصبا مقبلا فيطولا عسى الرحيم أن يجمِّـع شملنا بعد الشتات يا عظيم قبولا فابكِ رعـاكَ الله يا زمـني ها قد أعذبت أصواتُنا الترتيلا أفي كل شهر قد ترجَّل فارسٌ يحكي لنا في الأقدمِـين فصولا إنِّي وربي كائـــنٌ متعجـلٌ كالخيل سبقاً ما تطيق صهيلا بالأمس منه كنت أضحك راغبا واليوم رغمي أرتضِـيهُ رحيلا حنانيك دهرٌ ما هكذا عوَّدتني منكَ الأماني وما أضعت دليلا قد سارت الركبان تبغي شفاعةً "شـربينُ" أنتِ قد وُهبتِ قؤولا يا عاطف الفضلْ قد سكنت قلوبنا صدقُ المحبـةِ لا يقبل التأويلا فيك القبول وأنت منبع حكمةٍ أدنو إليك؛ ما استطعت سبيلا أ يضيرني أنَّي أصير مُقاعَدا ألقى الأحبة والهوى والنيلا بشراكِ يا مصرَ العروبةِ والسنا
.
.
الاحد, 20 ابريل, 2008
أضحى الفـراق باللقاءِ جميلا
أبو عبدالعزيز الحسني
أضف تعليقا
اضيف في 23 ابريل, 2008 02:15 م , من قبل hasanofa
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

الأخ الكريم "رجل المملكة العربية السعودية" manksa
سعدت كثيرا بتعليقك وتلطفك مع أخيك
أما عن الكلمات المتواضعة فهي من نظمي جميع ما يكتب في المدونة هو من كلامي،
ولك كل تحية وتقدير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من المملكة العربية السعودية
ونحن لم نرتضي غير الصمت
في وقوفنا امام قصيدة سطرت بكلمات من هذب
كنت سعيداً لتواجدي هنا
وشكر كل الشكر لك اخي فلاح
على مانقلته لنا