تباريح
الصدق والإبداع يجعل للحياة معنى أجمل دعوة إلى عدم التوقف عن المحبة
.
.

تنصيب الشبرمي برأي الأغلبية والغوغاء

عودة إلى شاعر المليون
 

نُصب خليل الشبرمي "الحايلي" شاعراً للمليون في خطوة أعادت ما يسمى "بيرق الشعر" إلى قطر مرة أخرى.  لم يكن الشبرمي أفضل شاعر في هذه المسابقة فقد تخطاه بمراحل شعراء مثل خلف مشعان العنزي وبندر المحيا والحويماني وغيرهم، وأقرب مثال كان شاعر الجن الذي خرج من مولد التصويت بلا حمص ولا فول حيث حجزت قطر والإمارات واليمن المراتب الثلاث الأولى وأكاد أجزم أن الشعر الأفضل هو حجازي ونجدي والباقي هم متشبهون وأولهم الشبرمي "السعودي الأصل" الذي هاجر إلى قطر طمعا في وضع اجتماعي أفضل وهو أمر مستحق لكل شخص.

كان رأي العامة "والغوغاء" هو الذي حسم الموقف فذهب البيرق، في رأيي، إلى غير المستحقين.  نسمع دائما أن رأي الغالبية ليس دائما هو الأصوب وهذا ينطبق تماما على اختيار موهبة الشعر، كيف يكون رأي الناس، وأكثرهم لا يدفعهم إلا التعصب للبلد والقبيلة، هو الرأي الحقيقي.  لقد فاز الشبرمي بأصوات القطريين وخلفهم آل ثاني بصرف دون حساب، باعتبار أن هذا هو ما حدث فعلاً.

لكن في النفس حاجة وحاجات من الأسلوب الذي يدار به شاعر المليون حيث أن كثيراً من الشعراء المتسابقين هم أكثر شاعرية من لجنة التحكيم ويفوقونهم موهبة.  كان الحكام في سوق عكاظ هم من أعظم الشعراء وليسوا أقواما أصحاب مجلات شعرية أو من لهم موهبة في تملق آل نهيان.  إن أقل ما يقال في شاعر المليون إن ما حدث ليس عدلا، ونتيجة أمير الشعراء قبل ذلك هي الدليل، يذهب اللقب إلى من يرغبون به.  ولو أردت أن أكتب لكتبت الكثير والكثير.

أبو عبدالعزيز الحسني

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.