تباريح
الصدق والإبداع يجعل للحياة معنى أجمل دعوة إلى عدم التوقف عن المحبة
.
.

كوره بين "نجاة" و"فريد"

وجهت هذه الأبيات إلى أحد الأستاذة الفضلاء:
 
قال الفتى وهو بقوله أكيد

ينظم بها أبيات كما العقد الفريد

 

تطري عليه الطواري ومثله

يسري عليه الليلْ بشجو القصيد

 

أنا شكيت الحالْ من العام ولكن ...

حسبت إني بهالشكوى سعيد

 

أساير بعض الأوادمْ ونفسي

تأبى المذلة والطمع والوعيد

 

نخيتكم يا مير ومثيلكم يدري

بالحال وأبي منِّك الراي السديد

 

مرت عليّ الخمسْ واحسبها قرون

أصالي محاميس الليالي وحيد

 

يذكّرني جوارك يالسنافي ليالي

مرت وهي عندي ترى مجدٍ تليد

 

دوَّرت حولي من يناصرني واثري

نصيت أقوامْ همَّها أكل الثريد
 

وابشِّرك عزمي مثل روس الجبال

يناطح مزون الكرامة عنيد

 

ولا همّني من قال ولا من حكى

ولا همني هرجة المقفي البعيد

 

ليا صكت الدنيا تناوشت سيفي

وش عاد لو كانت ثلومه تزيد

 

افاخر بأوائل جدهم يا نعم به

من دوحة النبي المجتبى عميد

 

ولا هوب زود على أميرنا وعمري

يقول اتبع خطو المليك الطريد

 

يا حيف يا سميّ "الحر" دهرك

غدا كوره بين "نجاة" و"فريد"

 

لكن فجر الفرح أكيد ياتي

دوم أبو خالد يستمع للنشيد

 

أنا أدري إن الفتى عمره قصير

بغير الشرف لو كان دهره مديد
 
أبو عبدالعزيز الحسني
 
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.