الحال مال وغربلتني الليالي من زود همي احسبني على صاج أصلاه، وبحظي أتفكّر لحالي ضاع العمر مني وأنا تايهٍ داج يالله يا واحد يا عظيم الجلالي إتمدّنا بجودك كما عين هدّاج من يختم القرآن للفضل نالي ومن يلزم الطاعة على الخير درّاج واحفظ صلاتك يا كريم الخصالِ تنجيك وقت الحشر إذا الفكر ماج دنياك ساعة والاخرة باتصالِ
.
.
الاحد, 23 مارس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








