Original Taste Yesterday, today, and tomorrow It is a mixture between sweet memories And tears of sorrow Strength can be practiced, learned But no way you can buy or borrow Solution is to give, share with no return Others will follow, sure it is not a waste Only then, life will have the original taste Falah Otaibi [اقرأ المزيد]
شيخ كبير مهيب الملامح يتكئ على عصا غير أنه يسأل الناس، أعطوه أو حرموه. دفعي حب الاستطلاع للاقتراب منه، سألته: يا عمّ هل لك من أولاد يكفونك السؤال وبرد الشتاء، فإنني عندما رأيتك أكبرتك وخطر لي أن أكرم عزيز قوم ذل. ما إن سمع آخر كلمة حتى انتقض كأنه استيقظ من سبات عميق. "لست ذليلا والحمد لله، لكني أريد أن أُذلّ من ظنوا أنهم بتركهم لي سيذلونني". نعم هم أبنائي العصاة، عندما كنت شابا، كنت أقضي... [اقرأ المزيد]
لا شك أن للشعر وقعا عند الناس، فهو يحاكي آمالهم وألامهم، بين جرس موسيقي وصور جميلة وسجع وإبداع تتوق له النفس الذواقة. واليوم يسيطر برنامج شاعر المليون على الساحة الشعرية للشعر النبطي أو "العامي" كما يسميه أستاذنا أبوعبدالرحمن بن عقيل الظاهري. إن المميزات التي يملكها هذا البرنامج كثيرة من بث حي وإمكانات إعلامية وفكرية كبيرة، كذلك فإن البرامج التي عادة تنتج في الإمارات المتحدة تصبح علامة تجارية... [اقرأ المزيد]
أنعم الله على بلدنا، بلد الحرمين، بنعم ٍ لا تعد ولا تحصى، فهي دعوة أبينا إبراهيم عليه السلام حيث قال تعالى "وارزق أهله من الثمرات". ومن أكبر النعم الظاهرة في حرصنا الحاضر هذه نعمة الأمن. وحتى لا أكون كالمستجير من الرمضاء بالنار، فقد عاجلتني الأفكار بوصفة سلامة لوضع العمالة الأجنبية التي "تستنزف" أو تستفيد من خيرات هذا البلد الغالي على قلوبنا. سألت مرة سباكا بنغاليا عن وضعه العملي فحكى لي... [اقرأ المزيد]
استروا ما واجهتم أنا أجبَـن من أن أكون مكشوفا 100% على الناس، لكنه وصفٌ لما قد يراه الناس، وسبر للخافي من الطبائع والأخلاق. فشلت في أمور كثيرة أولها، "قد تضحكون على نوع الفشل"، أقول فشلت في تعلم قيادة الدراجة الهوائية، كانت أمنية في نفسي أن يتلاعب الهواء ويضرب وجهي وأنا مسرع في شوارع مدينة العمال في الخبر. لكم رأيت أقراني ينطلقون ويتفننون في الاندفاع عبر الشوارع وفي زحمة الطرق المغبرة... [اقرأ المزيد]
كاترينا توماس، مجلة أرامكو وورلد، نشر في عدد مايو/يونيه 1979 (ترجمة فلاح العتيبي) علماء من أماكن متفرقة كان البرفيسور إدوارد سعيد، أستاذ الإنكليزي والأدب المقارن في جامعة كولومبيا في ولاية نيويورك، واحدا من ما يقارب المئات من الأساتذة والطلاب والخريجين الذين أخذت صورهم لتصلق مع آرائهم حول موضوع "أمريكا كجامعة حاضنة" للتأثير المشترك لأمريكا والجامعات العربية وكذا تأثير العلماء العرب والأمريكيين... [اقرأ المزيد]
وعد لعينيك قصيدة للشريف الرضي المولود سنة 359 هجرية والمتوفى عام 406، عاش بالقرن الرابع الهجري، وهو من الشعراء المكثرين المجيدين، صاحب نهج البلاغة، والمفتخر بنسبه الشريف وله من القصائد الحجازيات الغزلية التي اخترت لكم منها هذه الأبيات: يا ظبية البان ترعى في خمائله ليهنك اليوم أن القلب مرعاك الماء عندك مبذول لشاربه وليس يرويك إلا مدمعي الباكي هبت لنا من رياح الغور رائحة بعد الرقاد... [اقرأ المزيد]
يقول الفقير إلى عفو ربه أبو عبدالعزيز الحسني إن الله قد من على مكتبنا بنعم من عنده لا تعد ولا تحصى، فهو مشرف على طلع نضيد مثمر والتي بجوارها الملجأ المفضل للمدخنين، كما بجوار هذا المكتب من الباب غرفة الاجتماعات ومكتب الرئيس، وحمام الرجال على بعد خطوة فقط. وقد قيض لهذا المكتب في هذا الزمن رجالا أبوا إلا أن يتفضلوا على المنهكين أمثالنا من المكاتبات فجلبوا من بلاد بعيدة زبدة غريبة لونها بني... [اقرأ المزيد]
الحال مال وغربلتني الليالي من زود همي احسبني على صاج أصلاه، وبحظي أتفكّر لحالي ضاع العمر مني وأنا تايهٍ داج يالله يا واحد يا عظيم الجلالي إتمدّنا بجودك كما عين هدّاج من يختم القرآن للفضل نالي ومن يلزم الطاعة على الخير درّاج واحفظ صلاتك يا كريم الخصالِ تنجيك وقت الحشر إذا الفكر ماج دنياك ساعة والاخرة باتصالِثوب الهدى يهديك بنور وسراج [اقرأ المزيد]
تعودت وأنا في طريقي إلى العمل أن أراقب الطلبة وهم يسيرون إلى مدارسهم، ولقد هالني حقا ما رأيت. الطلبة والطالبات الصغار يقطعون الطريق وسط سيل هادر من السيارات التي يتفاوت سائقوها من متهور إلى غافل ومنهك، وقليل منهم من يعي أنه يسير على مركبة وحوله مشاة يعبرون الطريق. تلميذتان صغيرتان تتلفتان أملا في تحيـُّن فرصة لعبور الطريق إلى المدرسة، وفي شرفهنَّ صفوف من السيارات التي لا تراعي خط المشاة... [اقرأ المزيد]
نحن العرب نعشق الخيل "فالخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة"، كان أجدادنا فرسانا في النهار عبادا في الليل. ولم أنسَ في هذا المجال ما عشته صغيرا من تغنـِّي صناعة الأفلام بأخلاق الفروسية، ومثل ذلك رواية إلكسندر دوماس "الفرسان الثلاثة"، وإخلاصهم لبعضهم وتفانيهم في حراسة الملك الفرنسي، لكننا نحن أولى بذلك. أتذكر في تاريخنا المتأخر قصص البطولات التي رواها الأستاذ فهد المارك وكيف أن ثلاثة... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








